عداوة مرتضى منصور هى من تسببت فى الجمع بين أحدث شخصين انضموا لقائمه كاريهه وهم احمد حسام ميدو مدرب الزمالك السابق وعمرو ديب صاحب برنامج إذاعى قوى وله صدى.
ميدو لديه معلومات ومستندات واخبار تدين مرتضى منصور بشدة وتجعل منظره سيئ امام جماهير نادى الزمالك وامام منتخبيه فى دائرته الذين رشحوه لمنصب مجلس الشعب وهو ما وجده أديب فرصة لتوجيه ضربة قاضية فى وجه المستشار.
تناولت الحلقة الكثير من الموضوعات كان اهمها عقد مهاجم النادى الجديد "مايوكا" الذى كان يلعب فى الدورى الإسرائيلى وتعامل مجلس الادارة مالياً وورقياً مع نادى إسرائيلى بالإضافة لوكيل اللاعب نفسه الذى يحمل الصفة الإسرائيلية أيضاً تحدثوا عن مشاكل المستشار مع روابط الاولتراس وايت نايتس واظهروا فيديوهات ضربه بالقفا ورشه بماء بول لإهانته وتكذيب ما قيل انها كانت ماء مطر تجمع باحد الحفر الموجودة فى الشارع المقابل للنادى للحفاظ على هيبة ورونق رئيس مجلس إدارة النادى أيضاً كشف ميدو عن جلب مرتضى لساحر مشعوذ ليفك نحس النادى فى عدم فوزه باى بطولة ودفع له مبالغ كبيرة.
ما زاد المشكلة إشتعالاً هو انه كان هناك شد بين مرتضى وتوفيق عكاشة الذى رأى ان الوقوف بجانب مرتضى للدفاع عنه ضد عمرو اديب سيهدئ حدة هذا الإشتعال بينهم وكسب وده فهاجم عمرو اديب بقسوة وقال فيه كلام غير مقبول لفظياً عن طريق برنامجه على قناة الفراعين.
مرتضى منصور -الذى فشل فى منع ميدو من الوصول لمدينة الإنتاج الإعلامى- حاول إلهاء الجماهير عن مشاهدة هذه الحلقة بعمل مؤتمر صحفى للمدير الفنى الجديد فى نفس توقيت عرض البرنامج بالإضافة لظهور نجوم النادى امثال الشناوى وباسم مرسى وجنش مع مدحت شلبى على قناة OnTV لجذب انظار جمهور الزمالك بالأخص لهذه الاشياء بدلاً من متابعة برنامج القاهرة اليوم لإفشال مردود الحلقة الجماهيرى.
هذه الحلقة جذبت أعين كل المصريين المهتمين بكرة القدم بالخصوص وكانت أشبه بخناقة يتهافت عليها الناس ليشاهدوا ماذا يجرى بها خصوصاً بعد حديث بندق ومدحت شلبى عنها بعد الخوض فى سيرتهم وقيل عنهم انهم أقزام يتلونون ويتمرجحون مع الموجه كانت حقاً ام باطل.

الصفحة الرئيسية